وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [1] رواه البخاري ومسلم.
(1) حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنهم: رواه البخاري في كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، برقم (6011) ، ومسلم - واللفظ له - في كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، برقم (2586) .