تكلمت تصدقت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم» [1] ، رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن عباس - رضي الله عنهم - أن رجلًا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن أمه توفيت، أينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم» . قال: فإن لي مخرافًا [2] ، وأشهدك أني قد تصدقت عنها [3] ، رواه البخاري.
أعظم الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح، ففي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل
(1) رواه البخاري في كتاب الجنائز، باب موت الفجأة، البغتة، برقم (1388) ، ومسلم في كتاب الزكاة، باب وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه، برقم (1004) .
(2) المخراف: هو حائط النخل، والبستان، فيه الفاكهة التي تخرف.
(3) رواه البخاري في كتاب الوصايا، باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز، وكذلك الصدقة، برقم (2770) .