الصفحة 118 من 150

فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة». فاشتريتها من صلب مالي [1] .

ولا يزال للمحسنين - ولله الحمد - من المعروف نفحات، فلله درهم! رفع الله قدرهم، وأجزل مثوبتهم.

ومن جملة الصدقات: «التسامح في المعاملات» ، قال الله تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 280] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسرًا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا؛ فتجاوز الله عنه» [2] ، رواه الشيخان.

(1) رواه الترمذي في كتاب المناقب، باب في مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، برقم (3703) ، قال الألباني: «حسن» ، ورواه النسائي (في المجتبى) في كتاب الأحباس، باب وقف المساجد، برقم (3608)

(2) رواه البخاري في كتاب البيوع، باب من أنظر معسرًا، برقم (2078) ، ومسلم في كتاب المساقاة، باب فضل إنظار المعسر، برقم (1562) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت