الصفحة 101 من 150

الأجر، من غير أن ينقص من أجرهم شيء، لهذا أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -.

قال بعض أهل العلم: وينبغي أن يطلب بصدقته من تزكو به نفسه، من أهل التقوى والصلاح والعلم، وأن يكون ذا عائلة أو من عليه دين، أو من الأقارب وذوي الأرحام، وكل من جمع من هذه الخلال، كان أعطاؤه أفضل على قدر ما جمعه [1] .

ومن الأعمال التي لا تنقطع، بل يجري ثوابها للإنسان حيًا وميتًا: «الوقف» ، وهو من نعم الله العظيمة على عبده الواقف، حيث يقول - صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية ... »

(1) ينظر: مختصر منهاج القاصدين، (ص: 52 - 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت