وفي رواية أقل أنس - رضي الله عنه: إن كان الرج ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها [1] ، رواه مسلم.
وعن صفوان بن أمية - رضي الله عنه - قال: والله لقد أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي [2] ، رواه مسلم.
قال العلامة ابن القيم - رحمه الله: «والأغنياء الشاكرون سبب لطاعة الفقراء الصابرين؛ لتقويتهم إياهم بالصدقة عليهم، والإحسان عليهم، وإعانتهم على طاعتهم» [3] .
(1) رواه مسلم في كتاب الفضائل، باب ما سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فقال: لا، وكثرة عطائه، برقم (2312) .
(2) رواه مسلم في كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقال: لا، وكثرة عطائه، برقم (2313) .
(3) عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين، (ص: 485) .