وولده وجاره تكفرها الصلاة، والصدقة، والمعروف» [1] ، رواه البخاري.
«قال ابن بطال - رحمه الله: «فتنة الرجل في أهله» أن يأتي من أجلهم ما لا يحل له من القول أو العمل مما لم يبلغ كبيرة ... , «فتنة الرجل في ولده» فرط محبتهم، وشغله بهم عن كثير من الخير، أو التوغل في الاكتساب من أجلهم، من غير اكتراث من أن يكون من حلال أو حرام» [2] .
7 -وللصدقة أثر حسن عند الموت، ففي الحديث: «إن صدقة السر لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء» صححه [3] ابن حبان.
قال ابن العربي المالكي - رحمه الله: «وحقيقة ميتة السوء أن تكون الميتة في سبيل معصية الله» [4] .
(1) رواه البخاري في كتاب الزكاة، باب الصدقة تكفر الخطيئة، برقم (1435) .
(2) عمدة القاري شرح صحيح البخاري (5/ 13) .
(3) رواه الترمذي في كتاب الزكاة، باب ما جاء في فضل الصدقة، من حديث أنس - رضي الله عنه -، برقم (664) .
(4) عارضه الأحوذي 2/ 122.