تحرير جريدة المؤيد، وأسس المكتبة السلفية، كما شارك في حزب اللامركزية العثماني برئاسة رفيق العظم [1] ، ولما تأسست في بيروت، ثم في باريس، ـ جمعية العربية الفتاة [2] ، كان محب الدين يمثل الجمعية بمصر وينفذ قراراتها التي لها علاقة بحزب اللامركزية [3] .
وعند قيام الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918 م) انتدبته إحدى الجمعيات العربية للاتصال بأمراء العرب في الخليج والجزيرة، فاعتقلته السلطات البريطانية في البصرة لمدة سبعة أشهر [4] ، ولما أعلن الشريف حسين الثورة العربية في مكة على الدولة العثمانية في 10 يونيه سنة 1916 م الموافق سنة 1335 هـ قدم إلى مكة، وحرر جريدة القبلة بمكة، وهي الجريدة الرسمية لحكومة الحجاز، ولما خرج العثمانيون من دمشق عاد إليها سنة 1918 م وتولى إدارة جريدة العاصمة [5] .
وبعد دخول الفرنسيين دمشق سنة 1920 م توارى عن الأنظار، ثم ذهب إلى مصر واستقر بها، فاشتغل
(1) عن هذه الجمعية انظر، محمد عزة دروزة، نشأة الحركة العربية الحديثة (ص 360) وما بعدها.
(2) انظر عن هذه الجمعية المصدر السابق (ص 480) وما بعدها.
(3) محمد مطيع الحافظ: المصدر السابق (2/ 856) .
(4) الزركلي المصدر السابق (5/ 282) .
(5) المصدر نفسه (5/ 282) .