الصفحة 60 من 72

عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وعمار بن ياسر [1] .

ومن دهاء ابن سبأ ومكره أنه كان يبث في جماعة الفسطاط الدعوة لعلي (وعلي لا يعلم ذلك) ، وفي جماعة الكوفة الدعوة لطلحة، وفي جماعة البصرة الدعوة للزبير. وليس هنا موضع تحليل نفسيات المخدوعين بدعوة هذا الشيطان، ولا نريد أن ننقل ذم علي وطلحة والزبير لهم وما قالوه فيهم يوم نزول

(1) وضع عمار - رضي الله عنه - معهما غير دقيق وغير مناسب، وما ينسب إليه في التأليب على عثمان غير صحيح.

-أما محمد بن أبي حذيفة فقد كان من المؤلِّبين على عثمان وقد انتزى على ولاية مصر وانتزعها من ابن عامر خليفة واليها عبد الله بن سعد بن سرح، ثم لم يمتع بها حيث قتل سنة 36 هـ، وانظر خبره في كتاب ولاة مصر للكندي (ص 19 وما بعدها) وابن حجر: (الإصابة 6/ 10) .

-ومحمد بن أبي بكر الصديق أمه أسماء بنت عُميس وقد نفست به في ذي الحليفة في حجة الوداع وخبرها في صحيح مسلم، فهو لم يدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس له رواية عنه، وقد نشأ في بيت علي - رضي الله عنه - حيث خلف على أمه بعد وفاة الصديق، وقد كان مع وفد المصريين الذين حصروا عثمان، ودخل على عثمان ثم خرج واستحيا منه، وقد ولاه على مصر، فخرج إليها ثم قتل من قبل معاوية بن خديج كما في صحيح مسلم (3/ 1458) ومسند أبي عوانة (4/ 413) وذلك في صفر سنة 38 هـ، وانظر خبره عند الكندي، تاريخ ولاة مصر (28 - 31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت