وأم كلثوم بنت جعفر ذي الجناحين كانت زوجة للحجاج ابن يوسف وتزوجها بعد ذلك أبان بن عثمان بن عفان [2] .
والسيدة نفسية المدفونة في مصر (وهي بنت حسن الأنور ابن زيد بن الحسن السبط) كانت زوجة لأمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك وولدت له [3] .
وعلي الأكبر بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب أمه ليلى بنت مرة بن مسعود الثقفي وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب الأموى [4] .
(1) نسب قريش (ص 83) .
(2) الصواب: أن أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر وأمها زينب بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله وقد تزوجت مرارًا وابن بجدتها هو القاسم بن محمد بن جعفر وتزوجها الحجاج بن يوسف عندما كان واليًا على المدينة ومكة لعبد الملك بن مروان فأمره عبد الملك بطلاقها، فطلقها. انظر نسب قريش (ص 82) وجمهرة أنساب العرب (ص 68) .
(3) انظر ترجمتها في وفيات الأعيان (5/ 423) وسير أعلام النبلاء (10/ 106) والبداية والنهاية (10/ 262) وكانت وفاتها سنة 208 هـ، وهذا وهم من المؤلف رحمه الله أو لعل في الكلام سقطًا فإن التي تزوجها الوليد بن عبد الملك وهو خليفة هي زينب بنت حسن بن حسن بن علي كما في نسب قريش (ص 52) وجمهرة أنساب العرب (ص 42) وكانت أختها أم القاسم عند مروان بن أبان بن أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وخلافة الوليد كانت من (86 - 96 هـ) .
(4) انظر الطبقات الكبرى الطبقة الخامسة من الصحابة (1/ 370) ونسب قريش (ص 57) وفيهما: بنت أبي مرة بن مسعود الثقفي.