بل ماذا سيفعلون لو أخل بشرط من شروط الزواج ولو كان إحضار خادمة كافرة أو مربية مشركة؟ هل سيقولون هو زوجها وهما أحرار لا نريد أن نكدر عليها حياتهما؟!
لا .. لن يقولوا ذلك, ولن يعلنوا عجزهم بل سيلزمونه بكل الشروط ولو أدى ذلك إلى دخول المحاكم.
أما منعه عن المعصية, فهم عاجزون, فيا سبحان الله.
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
والأب الذي لا يستطيع أن يمنع ابنه أو ابنته من السفر إلى بلاد الكفار (لا يستحق أن يكون أبا) وهو مسؤول عن تفريطه هذا يوم القيامة قال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [1] .
فيجب على المسلم أن يقي نفسه وأهله من النار والبنت من الأهل، بل قيل إنها من نفس الإنسان, لأنها
(1) سورة التحريم، الآية: 6.