قال الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له: رحمك الله، وأما التثاؤب فإنه من الشيطان، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك الشيطان منه» [1] .
قالوا: إن العطاس يكون من خفة البدن وانفتاح المسام، وأما التثاؤب فهو من الكسل والنعاس والنوم.
ويفسر العلماء الأجلاء قوله: - صلى الله عليه وسلم - «من الشيطان» . بقولهم: إن التثاؤب يدعو إلى الشهوات، ويكون ناتجًا عن ثقل البدن واسترخائه وامتلائه، وهذا يؤدي إلى الكسل عن العبادات.
وعلميًا ينتج التثاؤب عن قلة الحركة والنشاط، والخمول، وأهم مظاهره فتح الفم وبسط عضلات الوجه.
وأكثر الأوقات التي يتثاءب فيها الإنسان هي الفترة التي تسبق النوم، أو التي تلي النوم بساعة ...
قد لا يعرف الكثيرون اليوم أن كلمات الأذان كانت مجرد رؤيا ... رآها الصحابي الجليل عبد الله بن زيد - رضي الله عنه -
(1) رواه البخاري.