في الليل، فلما حُدِّث رسول الله بشأنهم قال: «إن هذه النار إنما هي عدوكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم» [1] .
كثيرًا ما تُطالعنا وسائل الإعلام كل صباح عن ضحايا قضوا نحبهم وهم نائمون جراء حريق أو اختناق ناتج عن الإهمال في أسطوانات الغاز، أو ترك الشموع وهي مشتعلة أو غيرها، ونحن باتباعنا لهذا الأمر النبوي نقي أنفسنا كل هذه الشرور بإذن الله.
في صحيح الجامع الصغير [2] ينهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه ... والحجر هو المنع.
صحيح أن الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ينهى في هذا الحديث عن النوم في الأمكنة التي لا حاجز عليها؛ كأسطح المنازل الخالية من أي موانع خشية السقوط، لكن هذا يقودنا بشكل غير مباشر إلى انتقاء مكان السرير، وفي هذا نجد الكثير من الدراسات الطريفة؛ فكثير من الناس لا ينامون بطريقة مريحة إذا بَدَّلوا أو غَيَّروا مكان السرير الذي ينامون عليه، وكثير من التجارب اليوم تُثْبِتُ أن وضع السرير في زاوية أو ركن
(1) (95/ 1) صحيح ابن حبان.
(2) حديث رقم (6847) .