الصفحة 36 من 53

العام؛ لكنها يتغير توقيتها بتغير وتبدُّل الأيام والفصول، وهكذا تكون ساعة نوم الإنسان متغيرة بشكل تدريجي لا يشعر به؛ فيحافظ بذلك على وقت يتوافق مع التواتر البيولوجي الداخلي، ولا يشعر معها بالتعب ولا الأرق ... وهذا الأخير هو ما يعانيه كثير من الناس في الغرب؛ إذ تجد هنالك سوء توافق زمني بين تحديد النوم وتغير فصول السنة من توقيت صيفي إلى شتوي أو العكس؛ مما حدا ببعض الأشخاص وحتى الدول بتقديم التوقيت الزمني ساعة؛ حتى يحدث هذا التوفيق، وبغيتهم ترك الأرق وترك مشاكل النوم، والتي أقلها عدم التركيز والعصبية؛ زيادة على مشاكل المعدة والأمعاء ... ولكن ... إنهم لا يتبعون الهدى.

كان - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن [1] .

كيفيات ووضعيات النوم عديدة ... لكن لماذا كان الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - يفضل النوم على الجانب الأيمن ... ؟

انظر إلى ما خرجت به البحوث العلمية الطبية اليوم من فوائد عديدة للنوم على الشق الأيمن:

(1) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت