الغرفة يعطي إحساسًا بالأمن؛ خاصة في حالة الأشخاص الذين يعانون من العصبية، وتوصي أيضًا بأن اختيار وسط الغرفة أو مركزها هو مكان مناسب للأشخاص الذين يخافون الأماكن المغلقة، أو الذين يعانون من صعوبات تنفسية.
يقول ابن قيم الجوزي في كتابه القيم:"زاد المعاد في هدي خير العباد"واصفًا نوم الرسول - صلى الله عليه وسلم:"... فينام إذا دعته الحاجة إلى النوم على شقة الأيمن ... غير ممتلئ البطن من الطعام والشراب، ولا مباشرًا بجنبه الأرض، ولا متخذًا الفراش المرتفعة؛ بل له ضجاع من أدم حشوُه من ليف ... )."
في عالم كَثُرَتْ فيه أمراض الظهر والعمود الفقري يبدو لهذا الوصف لنوم خير العباد محمد صلوات الله وسلامه عليه أكثر من دلالة.
وكل هذه الدلالات إنما ترتكز حول أهمية انتقاء الشخص للأسرة المناسبة والملائمة لأجسامهم وأثقالهم، أو حتى للأمراض الشائعة التي تصيب المفاصل والأرجل والظهر؛ فالفراش اللين لا يسمح للإنسان أن يتقلب أثناء نومه بطريقة جيدة؛ إنه يعمل على احديداب الظهر؛ خاصة عندما يتعمق الإنسان في نومه؛