الصفحة 8 من 53

أنحاء المعمورة من أقصاها إلى أقصاها.

ولا تمر الحلول الموضوعة للنوم في أغلب الأبحاث العلمية اليوم إلا عبر حل داء القلق ... فالامتناع عن الكحوليات، والإقلاع عن التدخين وتخفيض نسبة الكافيين في المشروبات الباردة والحارة هي بعض الطرق التي توصي بها الكثير من الجهات العلمية المتخصصة في مشاكل النوم، في الغرب وأمريكا.

هي بالطبع طرق جيدة، لكن إذا تفحصناها نجدها في صميمها وجوهرها حلول ترتبط بالناحية الروحية والإيمانية وفيها اتباع لتعاليم الله سبحانه وتعالى.

إذن الأخذ بالناحية الروحية والإيمانية ضرورة في فهم أسرار النوم وفي حل مشاكله؛ فالنوم نعمة من نعم الله علينا ورحمة منه، وفيه (أمنة) وطمأنينة وسكينة وراحة للجسد والنفس والروح، لا يمنحها الله تعالى إلا لمن اتبع طريقه واهتدى بهديه والتزم به: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الزخرف: 43] .

ألا نتفق إذن أن فقدان النوم عند البعض قد يكون (بما كسبت أيديهم) .

صورة الأمس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت