كما أظهرت الكثير من الدراسات زيادة اليقظة بين العمال الذين يأخذون ورديات ليلية بعد حصولهم على فترات قيلولة قصيرة.
كما أظهرت الدراسات التي أجراها المعهد القومي للسلامة المهنية والصحة بأمريكا أنه بالنسبة لبعض العاملين، فإن دقائق من الإغفاء قد تعني ساعات من اليقظة المتزايدة والكفاءة في أداء العمل) [1] .
وفي دراسة حديثة قال باحثون أمريكيون: إن النوم في مقر العمل ربما اعتبر سلوكًا إيجابيًا بدلًا عن اعتباره تقاعسًا وتهربًا من الواجب.
وأشار البحث إلى أن التمتع بغفوة لمدة ثلاثين دقيقة أو أكثر خلال النهار يحافظ على القدرات الذهنية والجسمية؛ خاصة أن العقل يكون حينها محملًا فوق طاقته.
ويرى الباحثون الأمريكيون بأنه: بدون هذه القيلولة (قيلولة الطاقة) كما أسموها، سيؤدي تدفق المعلومات الكبيرة على عقل الموظف المزحوم إلى إرهاق أعصابه، وبالتالي يفقد الموظف القدرة على العمل والتعلم أيضًا ...
(1) عن كتاب لا نوم قليل بعد الآن - بيتر هوري، شيرلي ليندو.