وأحلاسها ومئتا أوقية، قال فسمعته يقول لا يضر عثمان ما عمل بعدها. [1]
3 -وذكر أبو سعيد في شرف المصطفى، والبيهقي في الدلائل بسنده عن عبد الرحمن بن غرم إن اليهود قالوا يا أبا القاسم إن كنت صادقًا فالحق بالشام فإنها أرض المحشر وأرض الأنبياء فغزا تبوك لا يريد إلا الشام فلما بلغ تبوك أنزل الله تعالى الآيات من سورة بني إسرائيل [2] : {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا} . [3]
4 -وقال ابن كثير عزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قتال الروم لأنهم أقرب الناس إليه وأولى الناس بالدعوة إلى الحق لقربهم إلى الإسلام وأهله، وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} . [4]
(1) انظر فتح الباري (8/ 139) .
(2) انظر فتح الباري (8/ 140) .
(3) سورة الإسراء، الآية 76، قال الشوكاني قال ابن كثير: وفي هذا الإسناد نظر، فتح القدير (3/ 249) .
(4) البداية والنهاية (5/ 3) والآية من سورة التوبة، الآية: 123.