الصفحة 3 من 58

الحمد لله العلي القدير، والصلاة والسلام على البشير النذير وصحبه وأتباعه ما أورق الزهر وفاح العبير.

أما بعد فهذه أوراق عنوانها «وقفات مع سورة التوبة» تحدثت فيها عن الجهاد وغزوة تبوك «العسرة» ومواقف المؤمنين والمنافقين عن الجهاد ودروس وعبر من خلال بعض آيات هذه السورة العظيمة.

كل ذلك بإيجاز شديد فليس المقام مقام إسهاب، وأشكر المولى جلت قدرته على توفيقه وامتنانه وتيسيره أولًا وأخيرًا، وما عملي إلا بضاعة مزجاة وجهد المقل، ولكن عسى الله أن يجعله مباركًا مخلصًا. وقديمًا قيل:

لا ترج شيئًا خالصًا لك نفعه ... فالغيث لا يخلو من العيث

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت