الفصل الأول
مختصر لأحداث غزوة تبوك
أولًا: سبب غزوة تبوك
1 -اختلف أهل السيرة في شبب هذه الغزوة، فذكر ابن سعد وشيخه وغيره قالوا: بلغ المسلمين من الأنباط الذين يحملون الزيت يقدمون به من الشام إلى المدينة أن الروم. جمعت جموعًا وأجلبت معهم لَخْم وجذام وغيرهم من متنصرة العرب، وجاءت مقدمتهم إلى البلقاء فندب النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس إلى الخروج إلى تبوك. [1]
2 -وروى الطبراني: من حديث عمران بن حصين قال: كانت النصارى نصارى العرب كتبت إلى هرقل إن هذا الرجل الذي خرج يدعي النبوة هلك، وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم، فبعث رجل من عظمائهم يقال له قباذ وجهز معه أربعين ألفًا فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن للناس قوة وكان عثمان قد جهز عيرًا إلى الشام فقال يا رسول الله هذه مئتا بعير بأقتابها
(1) فتح الباري (8/ 139) ، من معين السيرة ص 435، التاريخ الإسلامي (2/ 353) .