وأخرج ابن جرير الطبري وغيره أن رجلًا أتى بناقة حسنة جميلة فألقى بخطامها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]
وعن عبد الرحمن بن سُمرة قال: جاء عثمان - رضي الله عنه - بألف دينار في ثوبه فصبها في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقلبها بيده ويقول: «ما ضرَّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم يرددها مرارًا» . [2]
قال تبارك وتقدس: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ. [3]
هذه صورة مؤثرة للرغبة الصحيحة في الجهاد والألم الصادق للحرمان من نعمة أدائه، فبمثل هذه الروح انتصر
(1) جامع البيان (14/ 389 الأثر 17015) .
(2) رواه أحمد والترمذي وحسنه قال الأرنؤوط: إسناده حسن/ انظر حاشية شرح السنة (14/ 110) .
(3) سورة التوبة، الآية: 92.