الصفحة 41 من 58

لأن الغزوة واكبت إستراتيجية إخضاع الشام لاسيما وأنها تمتاز بموقع مهم ولأهميتها دينيًا حيث ورد في فضلها أحاديث، ولصلات الوشاجة، بين قبائل الجزيرة وقبائل الشام ولغناها بالثروات الإقتصادية بشكل عام.

3 -إقامة علاقات وصلح مع قبائل جنوب الشام التي كانت مقدمات لإسلام هذه القبائل بل ولفتح الشام كله، فتقاطرت الوفود في عام سمى: عام الوفود بعد غزوة تبوك مباشرة فجاء وفد بني عامر بن الطفيل وإربد بن قيس وأقبل وفد بني سعد بن بكر بإمرة ضمام ابن ثعلبة، وأقبل وفد بني عبد القيس بإمرة الجارود وغيرها من الوفود. [1]

4 -تأمين طرق المواصلات للجيش المسلم.

5 -تسوية الأوضاع ما بين المدينة والشام لضمان عدم عِداء القبائل والحواضر في شمال الحجاز للدولة الإسلامية عن طريق ربط سكان هذه المناطق بالمواثيق والعهود وكتب الأمان إن لم يكونوا اعتنقوا الإسلام.

6 -انتصار الإيمان والرغبات الصادقة على كل العوائق والعقبات النفسية والإقتصادية. [2]

(1) التاريخ الإسلامي ص 364 - 366.

(2) من معين السيرة ص 446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت