عن مقادير الأبيات والمصاريع ، ومن كم حرف ومقطع، ثم بيت بيت في وزن وزن. ثم يميز الأوزان الوافية من الناقصة، وأي الأوزان أبهى وأحسن وألذ مسموعا.
والجزء الثاني- النظر في نهايات الأبيات في وزن وزن، أيما منها عندهم على وجه واحد، وأيما منها على وجوه كثيرة. ومن هذه أيما التام، وأيما الناقص، وأي النهايات يكون بحرف واحد بعينه محفوظا في الشعر كله، وأيما منها يكون بحروف أكثر من واحد محفوظا في القصيدة، وكم أكثر الحروف التي تكون نهايات الأبيات عندهم، ثم تعرف التي هي بحروف كثيرة هل يجوز أن يبدل مكان بعضها حروف أخرى مساوية لها في زمان النطق بها أم لا، وأيما منها يجوز أن يبدل بحرف مساو له في الزمان.
والجزء الثالث- يفحص عما يصلح أن يستعمل في الأشعار من الألفاظ عندهم مما ليس يصلح أن يستعمل في القول الذي ليس بشعر.
فهذه جمل ما في كل واحد من أجزاء علم اللسان.