ثم من بعد هذا يعطي قوانين أمثلة الألفاظ المفردة، ويميز بين الحالات الأولى التي ليست هي مشتقة عن شيء، وبين ما هي مشتقة، ويعطي أمثلة أصناف الألفاظ المشتقة، ويميز بين الحالات الأولى وبين ما هي منها مصادر، وهي التي منها يعلم الكلم عما ليس بمصدر؛ وكيف تغير المصادر حتى تصير كلما؛ ويعطي أصناف أمثلة الكلم، وكيف يعدل بالكلم حتى تصير أمرا ونهيا، وما جانس ذلك في أصناف كميتها، وهي الثلاثية والرباعية، وما هو أكثر منها، والمضاعف عنها وغير المضاعف وفي كيفيتها، وهي الصحيح منها والمعتل، ويعرف كيف يكون ذلك عند التذكير والتأنيث، والتثنية والجمع، وفي وجوه الكلم، وفي أزمانها جميعا. والوجوه هي: أنا وأنت، وذاك، وهو، ثم يفحص عن الألفاظ التي عسر النطق بها أول ما وضعت، فغيرت حتى سهل النطق بها.
وعلم قوانين الألفاظ عندما تتركب ضربان:
أحدهما- يعطي قوانين أطراف الأسماء والكلم عند ما تركب أو ترتب.