الصفحة 80 من 88

غرض واضع الشريعة بالعلة التي شرعها في الأمة التي لها شرع.

وكل ملة ففيها آراء وأفعال:

فالآراء مثل التي تشرع في الله وفيما يوصف به، وفي العالم أو غير ذلك.

والأفعال مثل الأفعال التي يعظم بها الله، والأفعال التي بها تكون المعاملات في المدن. فلذلك يكون علم الفقه جزءين:

جزء في الآراء، وجزء في الأفعال.

وصناعة الكلام - يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرح بها واضع الملة، وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل، وهذا ينقسم جزءين أيضا:

جزء في الآراء، وجزء في الأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت