نسب بعضها إلى بعض، والبراهين على جميع ذلك، والقول في أصناف أوضاعها وترتيباتها التي بها تصير مواطئة لأن يأخذ الآخذ منها ما شاء فيركب منها الألحان.
والثالث- القول في مطابقة ما تبين في الأصول بالأقاويل والبراهين على أصناف آلات الصناعة التي تعدّ لها، واتخاذها كلها فيها، ووضعها منها على التقدير والترتيب الذي تبين في الأصول.
والرابع- القول في أصناف الإيقاعات الطبيعية التي هي أوزان النغم.
والخامس- في تأليف الألحان في الجملة، ثم تأليف الألحان الكاملة وهي الموضوعة في الأقاويل الشعرية المؤلفة. على ترتيب وانتظام، وكيفية صيغتها بحسب غرض غرض من أغراض الألحان، وتعرّف الأحوال التي يصير بها أنفذ وأبلغ في بلوغ الغرض الذي له عمل.
أما علم الأثقال - فإنه يشتمل من أمر الأثقال على شيئين:
(1) إما على النظر في الأثقال من حيث تقدر بها.
(2) أو الفحص عن أصول الآلات التي ترفع بها الأشياء الثقيلة وتنقل من مكان إلى مكان.