المعروف عند أهل زماننا بالجبر والمقابلة وما شاكل ذلك. على أن هذا العلم مشرك للعدد والهندسة، وهو يشتمل على وجوه التدابير في استخراج الأعداد التي سبيلها أن تستعمل فيما أعطى أقليدس أصولها من المنطقة والصم في المقالة العاشرة من كتابه في الاسطقسات وفيما لم يذكر منها في تلك المقالة.
وذلك أن المنطقة والصم لما كانت نسبة بعضها إلى بعض كنسبة أعداد إلى أعداد، كان كل عدد نظيرا لعظم ما منطق أو صم. وإذا استخرجت الأعداد التي هي نظائر في النسب لأعظام قد استخرجت تلك الأعظام بوجه ما. فلذلك تجعل الأعداد منطقة لتكون نظائر الأعظام الصم.
ومنها الحيل الهندسية. وهي كثيرة:
منها- صناعة رئاسة البناء.
ومنها- الحيل في مساحة أصناف الأجسام.
ومنها- حيل في صنعة آلات نجومية، وفي آلات موسيقية، وإعداد آلات لصنائع كثيرة عملية مثل القسيّ وأصناف الأسلحة.