الصفحة 69 من 88

والرابع- الفحص عن مبادئ الأعراض والانفعالات التي تخص الاسطقسات وحدها دون المركبات عنها.

والخامس- النظر في الأجسام المركبة عن الاسطقسات وأن منها ما هي متشابهة الأجزاء ومنها ما هي مختلفة الأجزاء، وأن المتشابهة منها ما هي أجزاء ركبت منها المختلفة الأجزاء مثل اللحم والعظم، ومنها ما ليس يكون جزءا لجسم طبيعي مختلف الأجزاء أصلا مثل الملح والذهب والفضة، ثم النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركبة كلها، ثم النظر فيما تشترك فيها المركبة المتشابهة الأجزاء كلها، كانت أجزاء المختلفة الأجزاء أو غير أجزاء.

والسادس- النظر فيما تشترك فيه الأجسام المركبة والمتشابهة الأجزاء التي ليست أجزاء المختلفة الأجزاء، وهي الأجسام المعدنية كالحجارة وأصنافها وأصناف الأشياء المعدنية وفيما يخص كل نوع منها.

والسابع- النظر فيما يشترك فيه أنواع النبات وما يخص كل واحد منها، وهو أحد جزئي النظر في المركبة المختلفة الأجزاء.

والثامن- النظر فيما يشترك به أنواع الحيوان وما يخص كل نوع منها وهو الجزء الثاني من النظر في المركبة المختلفة الأجزاء.

فيعطي العلم الطبيعي في كل نوع من هذه الأجسام مباديها الأربعة وأعراضها التابعة لتلك المبادي. فهذا هو جملة ما في العلم الطبيعي وأجزائه وجملة ما في كل واحد من أجزائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت