لنا يضربن بالدُّف، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر ... » [1] .
3 -صح من حديث أم المؤمنين «عائشة» رضي الله عنها أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو» [2] .
4 -صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «فصل ما بين الحلال والحرام، ضرب الدُّف والصوت في النكاح» [3] .
فمجموع هذه الأحاديث، تدل على مشروعية الغناء والضرب بالدف فقط في العيد والعرس، وبالشروط الآنفة بالذكر [4] .
وهاك الكلام الفصل للشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقد قال: .... وبالجملة قد عرف بالاضطرار من دين الإسلام، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، لم يشرع لصالح أمته وعبادهم وزهادهم أن يتجمعوا على استماع الأبيات الملحنة، مع ضرب بالكف أو ضرب بالقضيب أو الدف، كما لم يبح
(1) فتح الباري (5147) ، وانظر سنن أبي داود (2114) ، وانظر سنن ابن ماجه (1539) .
(2) فتح الباري (5162) .
(3) حديث حسن، تقدم تخريجه.
(4) المذكورة في آلات الغناء.