فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1188

الجواد من أسماء الله الحسنى التي وردت في السنة، فقد سماه به النبي - صلى الله عليه وسلم - على سبيل الإطلاق منونا مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه، كما ثبت من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، وكذلك من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن الله - عز وجل - جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها ) (1) ، وهذا الحديث صحيح بمجموع طرقه صححه الشيخ الألباني وغيره، وهو المعول عليه في إثبات الاسم (2) .

(1) انظر تصحيح الألباني في السلسلة الصحيحة (236) (1378) (1627) ، وصحيح الجامع (1744) (1800) ، وانظر أيضا مسند أبي يعلى 2/121، والمسند لابن كليب الشاشي 1/80، وحلية الأولياء لأبي نعم الأصبهاني 3/263، 5/29، والكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة 5/332 (26617) والزهد لهناد بن السري الكوفي 2/423، وكتاب التوحيد لابن منده 2/99، ومجلس إملاء لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق ص82، والكرم والجود وسخاء النفوس للبرجلاني ص34،35 .

(2) أثبت هذا الاسم ابن القيم في النونية حيث قال: وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والإحسان وهو الجواد فلا يخيب سائلا ولو أنه من أمة الكفران، انظر توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم لأحمد بن إبراهيم بن عيسى 2/229، والشيخ ابن عثيمين في القواعد المثلى ص 16، وانظر صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوى بن عبد القادر السقاف ص 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت