فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1188

وروى أيضا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ( إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَليَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَليَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ وَليُسَمِّ الله؛ فَإِنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَليَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ وَليَقُل: سُبْحَانَكَ اللهمَّ رَبِّى بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ) (1) .

الدعاء باسم الله السبوح دعاء عبادة .

أثر الاسم على العبد يتجلى في حسن توحيده لله، فيصف الله بما وصف به نفسه في كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا يمثل ولا يكيف، ولا يعطل ولا يحرف، بل يصدق بالخبر وينفذ الأمر، ومن أبرز دلائل التوحيد في اسم الله السبوح كثرة التسبيح بحيث يجعل جنانه ولسانه عامران به وسببا في قربه .

(1) مسلم في الذكر والدعاء والتوبة، باب ما يقول ثم النوم وأخذ المضجع 4/2084 (2714) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت