فهرس الكتاب
ثبت الاسم في القرآن والسنة، فقد سمى الله - عز وجل - نفسه بالرب على سبيل الإطلاق والإضافة، وكذلك سماه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فالإطلاق الذي يفيد المدح والثناء على الله بنفسه فكما ورد في قوله: { سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ } [يس:58] ، وكقوله: { بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُور } [سبأ:15] ، وفي السنة ما رواه مسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - أن رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: ( أَلاَ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ - عز وجل - وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ) (1) .
وعند الترمذي وصححه الألباني، من حديث عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ( أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ في جَوْفِ الليْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ ) (2) .
(1) مسلم في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود 1/348 (479) .
(2) الترمذي في كتاب الدعوات 5/569 (3578) ، والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع (1173) .