فهرس الكتاب

الصفحة 1166 من 1188

تلك هي الأسماء التي توافقت مع شروط الإحصاء ، تسعة وتسعون اسما وردت بالنص الإلهي والنبوي ، ثمانية وسبعون في القرآن ، وواحد وعشرون في السنة .

وقد ذكرنا أن هذا العدد لا يعنى أن الأسماء الكلية لله - عز وجل - محصورة في تسعة وتسعين اسما ؛ لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - في دعائه: ( أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) ( ) ، ومن ثم فإن العدد الكلى لأسماء الله الحسنى لا يمكن لأحد حصره ولا الإحاطة به، أما حديث أبي هريرةَ - رضي الله عنه - في ذكر التسعة والتسعين فالمقصود به الأسماء التي تعرف الله - عز وجل - بها إلى عباده في الكتاب والسنة وتناسب الغاية من وجودهم وتحقق معاني الحكمة في ابتلائهم .

وبعد مراجعة الأسماء المشهورة على ألسنة الناس منذ أكثر من ألف عام والتي أدرجها الوليد بن مسلم كاجتهاد شخصي منه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، تبين أن الأسماء التي وردت فيها ليست تسعة وتسعين اسما، بل ثمانية وتسعين فقط لأن لفظ الجلالة هو الاسم الأعظم الذي تضاف إليه الأسماء ويكمل به عند إحصائه مائة اسم كما هو ظاهر من نص الحديث النبوي: ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت