فهرس الكتاب
كما أن الأسماء الحسنى التي ثبتت بنص الكتاب والسنة في المحفوظ على ألسنة الناس عددها بغير لفظ الجلالة تسعة وستون اسما فقط، وهي الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط السميع البصير الحكم اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد الحي القيوم الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن المتعالي البر التواب العفو الرءوف المالك الغني الوارث .
أما الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء في تلك الرواية المشهورة فعددها تسعة وعشرون اسما، هذه الأسماء وإن كانت معانيها حق لكن فيها أسماء لم يسم الله - عز وجل - نفسه بها، ولم ترد في كتابه أو في سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وهي الخافض المعز المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المُقْسِط المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور، وإنما هي اجتهاد من الوليد أو نقلا منه عن اجتهاد بعض شيوخه من أهل الحديث أراد أن يفسر بها حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذكر التسعة والتسعين اسما، وهو مشكور مأجور على ما قدم، لكن اجتهاده أمر غير ملزم ولا يصح الأخذ به بعد أن ظهر الدليل على خلافه، فعقيدة السلف الصالح مبنية على أصول وقواعد لا يمكن أن نتخطاها مهما كان اشتهار المخالفة من حيث الزمان والمكان بين عامة الناس، وأول تلك القواعد أن الأسماء الحسنى توقيفية على النص، وليست مرجعيتها إلى تسمية شخص أو اجتهاده الذي يخطئ فيه أو يصيب .