فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1188

لكن الأمر أحدث بعض ردود الأفعال وبدا شيء من الغرابة حول حقيقة الأسماء المشتهرة على ألسنة الناس منذ فترة طويلة، وكيف أن سردها ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ بل إن بعض أساتذة الجامعة ويعد من المتخصصين عندما أهديته ما يتعلق بالباب الأول الخاص بإحصاء الأسماء وتمييزها، وطلبت رأيه وتعليقه لعله يفيدني بشيء يثمر البحث ويثريه، فأخبرني أنه بعد قراءته للكتاب كانت المفاجأة التي استرعت انتباهه أنه لأول مرة يعلم أن سرد أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين المشهورة على ألسنة الناس مدرج في الحديث وأنه اجتهاد من جمع الوليد بن مسلم ألصق في رواية الترمذي، فقلت في نفسي إذا كان هذا حال المتخصصين فكيف يكون الحال لدى عامة المسلمين؟

وقد كانت أغلب الملاحظات العلمية التي حدثني فيها أهل العلم من المتخصصين في العقيدة وغيرها عبارة عن استبيان أو استفسار أو استغراب من غير إنكار، أو اختلاف في وجهة النظر المتعلقة بتقييد اسم أو إطلاقه، أو عدم التفريق بين التقييد الظاهر في النص والتقييد العقلي بالممكنات، أو قضية التمييز بين حسن الأسماء في حال إطلاقها وحسنها في حال تقييدها، وأن الأسماء المقيدة حسنها فيما قيدت به، والمطلقة في الحسن هي المقصودة بالتسعة والتسعين اسما، أو غير ذلك من الأخطاء المطبعية أو الرغبة في إعادة الصياغة اللغوية لبعض الجمل والفقرات، ومراعاة مفهوم المخالفة لبعض العبارات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت