فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1188

وأما اسم الفاطر فلم يرد في القرآن أو السنة مطلقا، وإنما ورد مقيدا بالإضافة في ستة مواضع من القرآن منها قوله تعالى: { الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا } [فاطر:1] ، ويلزم من أدرج الأسماء في الحديث تسمية الله بالجاعل لأنه ورد مع الفاطر في موضع واحد، وكذلك الكافي ورد مقيدا في قوله تعالى: { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ } [الزمر:36] ، أما السامع فلم أجد له دليلا إلا الاشتقاق من الفعل سمع كما في قوله تعالى: { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } [المجادلة:1] ، مع أن الاسم الصريح في الآية السميع وليس السامع، وتسمية الله بالأبد لا دليل عليها من كتاب أو سنة وأغلب الظن عندي أن من أدرج الأسماء في الحديث حمل الأبد على معنى البقاء في قوله: { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ } [الرحمن:27] ، أما اسمه العالم فلم يرد في القرآن أو السنة إلا مقيدا بالإضافة كما ورد في قوله: { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } [الرعد:9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت