فهرس الكتاب
ورد الدعاء بالوصف الذي تضمنه الاسم في قول الله تعالى عن بعض قوم موسى - عليه السلام: { قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ } [البقرة:68] .
وعند البخاري من حديث ابن عباس - رضي الله عنه: ( أَنَّهُ ذُكِرَ التَّلاَعُنُ عِنْدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِي في ذَلِكَ قَوْلًا ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، فَقَالَ عَاصِمٌ: مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا إِلاَّ لقولي، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ بالذي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَرًّا قَلِيلَ اللحْمِ سَبْطَ الشَّعَرِ وَكَانَ الذي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلًا آدَمَ كَثِيرَ اللحْمِ، فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللهُمَّ بَيِّنْ فَجَاءَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ، فَلاَعَنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمَا، قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ في الْمَجْلِسِ: هي التي قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم -: لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ؟ فَقال: لاَ تِلْكَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ في الإِسْلاَمِ السُّوءَ ) (1) .
(1) البخاري في الطلاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما بغير بينة 5/ 2034 (5004) .