ومن آمن بالقادر لم يأت عرافا ولا منجما ولا كاهنا ولا مدعيا لمعرفة الغيب لأن علم التقدير سر بيد القادر وحده، لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل (1) ، روى مسلم عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلهُ عَنْ شَيْءٍ لمْ تُقْبَل لهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ ليْلةً ) (2) .
(1) العراف الحازر الذي يرجم بالغيب، والمنجم الذي يدعى علم الغيب أو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات يدعي معرفتها، والكهانة ادعاء علم الغيب، انظر شرح النووي على صحيح مسلم 14/ 227 .
(2) مسلم في السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان4/1751 (2230) .