فالواجب على الشيعة جميعًا، والواجب على جميع من ينتسب إلى الإسلام أن يعبد الله وحده، وأن يؤمن بالله، وأنه هو الإله الحق كما قال تعالى: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} ، وأن يعبده وحده دون كل من سواه، وأن لا يعبد معه أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، لا أهل البيت ولا غيرهم، يجب على الشيعة وغير الشيعة أن يعبدوا الله وحده، وأن يخصوا الله بعباداتهم، أما علي رضي الله عنه ... والحسن والحسين وغيرهم، لهم فضلهم رضي الله عنهم، وهم من أولياء الله ومن أحباب الله، لهم فضلهم، ونترضى عنهم، ويُدعى لهم بالمغفرة والرحمة، ولا يجوز سبهم كما لا يجوز سب غيرهم من الصحابة، ولكن لا يعتقد فيهم أنهم يصلحوا للعبادة، أو أنهم يعلمون الغيب لأ، لا يجوز لا للشيعة ولا لغيرهم، يجب الإيمان بأنهم مثل غيرهم، غير معصومين، ولا يعلمون الغيب، لكنهم لهم فضلهم لأنهم من الصحابة، لهم فضلهم ولهم منزلتهم عند الله، العباس وأبناءه عبد الله بن عباس وغيره، هكذا الحسن والحسين، وهكذا علي هو أفضلهم وأفضل أهل الييت بعد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأفضل أهل البيت، وأفضل الصحابة بعد الصديق، وبعد عمر وعثمان، فلهم منزلتهم ولهم فضلهم، ويجب على الشيعة هداهم الله، يجب عليهم هداهم الله أن يعرفوا الفضل لأهله، وأن يؤمنوا بما أخبر الله به ورسوله، وأن يعتقدوا أن أفضل الأمة الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وأن يعرفوا لهم فضلهم، وأن لا يعتقدوا فيهم خلاف الشرع، وأن لا يعبدوا أحدًا مع الله؛ بل يخصوا الله بالعبادة دون كل من سواه، فلا يُدعا إلا الله، ولا يستغاث إلا بالله، ولا ينذر إلا لله، ولا يذبح إلا لله، هو المستحق للعبادة - سبحانه وتعالى -، قال تعالى: {قل إني صلاتي ونسكي} يعني ذبحي {ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له} ، وقال علي -رضي الله عنه -في الحديث الصحيح: حدثني رسول