كلها حق تليق بالله لا يشابه فيها خلقه، كل ماجاء في القرآن العظيم، أو في السنة الصحيحة عن الرسول - صلى الله عليه وسم - من أسماء الله وصفاته، فكله حق يجب اثباته لله على الوجه اللائق بالله، من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، كقوله سبحانه: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ، وقوله سبحانه: قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد. نسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية.
هذه مصائب عظيمة وقعت بالمسلمين، نسأل الله لنا ولهم الهداية والبصيرة، ونسأل الله أن يوفق علماء المسلمين لنشر الحق والصبر على ذلك في كل مكان.
الجواب: كلام باطل، هذه خرافات، قبلة المسلمين الكعبة، كما بينه الله في كتابه العظيم، فالمقصود أن القبلة هي الكعبة، كانت القبلة أولًا بيت المقدس، ثم نسخ الله ذلك، ووجه الله المسلمين إلى الكعبة.
س 19: ماحكم الشرع في نظركم فيمن يدعي أن مُتِم الرسل وخاتم دورهم هو محمد ابن إسماعيل؟
الجواب: خاتم الرسل هو محمد -عليه الصلاة والسلام-، ومن زعم أن هناك نبي بعد محمد فهو كافر، لا محمد إسماعيل ولا غيره، خاتم الرسل هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو أفضلهم، وهو أمامهم، وهو قائدهم، وهو خاتمهم، كما قال تعالى في كتابه العظيم: {ما كان محمدًا أبا أحدٍ من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} .