فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 26

الجواب: عائشة - رضي الله عنها - بنت الصديق هي أم المؤمنين بإجماع المسلمين، ومن زعم أنها زنت فقد كفر لأنه مكذب لله في قوله جل وعلا: {إن الذين جاءوا بالأفك عصبةٌ منكم لا تحسبوه شر لكم بل هو خير لكم} سماه إفك؛ فالمقصود أن عائشة أم المؤنين - رضي الله عنها - هي أفضل أزواج النب -ي عليه الصلاة والسلام-، ما عدا خديجة قد اختلف العلماء في إيهما أفضل، ومن زعم أنها زنت، أو اتهمها بذلك فهو كافر عند أهل العلم، بإجماع المسلمين مكذب لله ولرسوله، وهي براء من ذلك وهي الصديقة بنت الصديق، وهي أفضل أزواج النبي -عليه الصلاة والسلام -، ماعدا خديجة في تفضيلها عليها نزاع بين أهل العلم، وزوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- كلهن مطهرات مؤمنات تقيات أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن وأرضاهن - يجب الإيمان بذلك والتصديق بذلك، واعتقاد أنهن من أطهر النساء وخير النساء، وأفضل النساء.

س 5: ما حكم الشرع في نظركم فيمن يقفون بعرفة قبل المسلمين بيوم أو بعدهم بيوم معتقدين أن اليوم الذي وقفوه بعرفة هو اليوم التاسع، وذلك بموجب تقويم عندهم يعتمدون عليه في الصيام .. والحج؟

الجواب: الواجب الحج مع المسلمين، ولا يجوز الحج قبلهم ولا بعدهم، الواجب الحج مع المسلمين في يوم عرفة، ولا يجوز لأحد أن يحج قبلهم ولا بعدهم، بل يجب على أفراد الناس أن يتابعوا ما ثبت عند ولي الأمر في أمر الحج، ويحجوا مع الناس ولا يتقدموا عليهم ولا يتأخروا عنهم، والتقويمات لا تعتبر، ولا يعتمد عليها من جهة الحساب، وإنما يعتمد على الرؤية لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ) )هذا في رمضان وهكذا في الحج، العمدة على الرؤية، فإذا ثبتت الرؤية اعتمد عليها، وإلا فإكمال العدة، عدة الشهر الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت