الجواب: ما ثبت أنه أوصى له، بين -صلى الله عليه وسلم- أدلة كثيرة تدل على أن الأولى بها الصديق، واستخلفه يصلي بالناس، وقال: (( يأبى الله ورسوله إلا أبا بكر ) )، ولإجماع الصحابة على خلافة الصديق، وبيعه علي - رضي الله عنه وأرضاه -، بإجماع الصحابة، فعلي - رضي الله عنه - ممن وافق على إمامة الصديق وخلافته وساعده وتعاون معه - رضي الله عن الجميع وأرضاهم -.
س 10: ما حكم الشرع في نظركم يا شيخ فيمن ينسب هذا القول إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (يا علي خلقت أنا وأنت من عامودين من نور معلقين من تحت العرش يقدسان الملك، من قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، ثم خلق العامودين نطفتين بيضاويتين ملتويتين، ثم نقل تلك النطفتين في الأصلاب الكريمة والأرحام الزكية الطاهرة حتى جعل نصفها في صلب عبد الله، ونصفها في صلب أبي طالب فجزءٌ أنا وجزءٌ أنت، وهو قول الله جل وعلا: {هو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا} ؟
الجواب: هذا باطل، لا أصل له، هذا الخبر من الموضوعات المكذوبات، لا أصل له، ولا صحة له، نعم الخلق جعل الله من البشر نسبًا وصهرًا، {والله خلق كل دابة من ماء} يقوله الرب - جل وعلا -.
س 11: سماحة الشيخ إن دعاة الضلال لا يألون جهدًا في الصد عن سبيل الله، ويسلكون طرقًا كثيرة، ومن تلك الطرق الكذب على الله ورسوله، وعلى أئمة الهدى، والذين يثق الناس بعلمهم، وقد شاع بين قبائلنا أن المكارمة قابلوكم، وتناقشت معهم، وأخبرتهم أنهم على الحق فما ردكم على هذه الإشاعات فضيلة الشيخ؟