فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 26

رمضان يعنمد في دخوله رؤية الهلال أو إكمال عدة شعبان، ورمضان في خروجه يعتمد إكمال العدة أو ثبوت دخول شوال ليلة الثلاثين، وهكذا ذي الحجة يعتمد في دخوله رؤية الهلال أو إكمال عدة ذي القعدة ثلاثين، وما قبله.

فالحاصل أن العمدة على إثبات الرؤية بالبينة الشرعية، أو إكمال عدة الشهر بنص النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو الحق، أما ما يتعلق بالحساب وإثبات رؤية الهلال؛ الذي عليه أهل العلم أنه لا يعتبر، ولا يعتمد في إثبات الشهور، ولا في إثبات الأحكام الشرعية من صوم أو فطر أو حج.

قد حكى أبو العباس ابن تيمية شيخ الإسلام - رحمه الله - إجماع أهل العلم على عدم اعتبار الحساب، وإنما المعتبر بالنص هو إثبات الأهلة بالبينة أو بإكمالها.

هذا هو المعتبر عند أهل السنة والجماعة، عند أهل الحق.

س 6: ما حكم الشرع في نظركم فيمن يسب صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟

الجواب: الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد.

سب الصحابة من المنكرات العظيمة؛ بل ردة عن الإسلام، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام، لأنهم هم نقلة الشريعة، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته، وهم نقلة الوحي، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية، نسأل الله العافية والسلامة.

س 7: ما حكم الشرع في نظركم في هذه العبارة: (( فكما أن الله واحد أحدٌ فردٌ صمد، لا شريك معه في ملكه، ولا له صاحبة ولا ولد، كذلك مولانا علي - عليه السلام - واحد في فضله أحدٌ فردٌ صمد لا شريك له فيه، ليس له كفوًا أحد ) )ويقولون أيضًا (( إن النبي -صلى الله عليه وسلم -أوصى بالخلافة لعلي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت