فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 26

من صلاها أربعًا فصلاته باطلة، يجب أن يصلي الجمعة مع المسلمين ركعتين، هذا هو الواجب عند جميع العلماء، وليس من شرطها أن يكون الإمام معصوم، بل تجب صلاة الجمعة خلف البر والفاجر من المسلمين، وليس من شرطها أن يكون الإمام في الجمعة أو في غيرها من الصلوات معصومًا؛ بل تجب الصلاة خلف غير المعصوم، ما هنا معصوم إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، هم معصومون فيما يبلغون عن الله، أما غيرهم ماهوب معصوم، الصديق ماهوب معصوم، عمر ماهوب معصوم، عثمان ماهوب معصوم، علي ماهوب معصوم، الحسن ماهوب معصوم، الحسين ماهوب معصوم، كلهم ماهم بمعصومين كلُ يقع في الخطأ، قال صلى الله عليه وسلم: (( كُل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين ) ). فالعصمة للأنبياء والرسل فيما يبلغون عن الله عز وجل بإجماع المسلمين.

أما أفراد الناس من الصحابة ومن بعدهم، كل فرد ليس بمعصوم، فمن زعم أن أحدًا معصومًا من الصحابة، أو أهل البيت فقد أخطأ وغلط.

صلاة الجمعة تجب على المسلمين ركعتان، يجب على أهل القرى والأمصار أن يصلوا الجمعة ركعتين مع إمامهم إذا كان مسلمًا، لا يصلى خلف كافر، بل يصلى خلف المسلم ولو كان عنده نقص،ولو كان عنده معصية، ولو لم يكن عدلًا، تصح الجمعة خلف الأمراء والأئمة وإن كان فيه نقص، وإن كان يُنسب إلى شيء من الظلم، وإن كان يُنسب إلى شيء من الفسق، ماداموا مسلمين فالصلاة خلفهم واجبة ومتعينة.

س 4: ما حكم الشرع في نظركم فيمن أنكر أن عائشة - رضي الله عنها - أم للمؤمنين، وهل هناك دليل من القرآن أو السنة، يدل على أنها أم للمؤمنين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت