وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: (( حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا ) ).
هذا المعروف عند أهل العلم والإيمان، وقد أجمع عليه المسلمون من أهل السنة والجماعة، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، واتباعهم بإحسان، قد قال علي رضي الله عنه لأبي هياج الأسدي: ألا أبعثك على ما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته. وقال علي رضي الله عنه: إن الرسول حدثه بأربع كلمات: (( لعن الله من ذبح لغير الله ) )فمن ذبح للأموات الأنبياء أو الغائبين، يتقرب إليهم و يعبدهم، فهو ملعون بهذا النص (( لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من أوى محدثًا ) )المحدث المبتدع، الذي يؤوي المحدثين أو العصاة ينصرهم، ويحميهم من إقامة الحق ملعون، فالذي يمنع الزاني أن يقام عليه الحد، يحول بينه وبين إقامة الحد، أو ينصر المبتدعة، ويحميهم، أو يمنع من إقامة الحدود، ملعون بهذا الحديث (( لعن الله من آوى محدثًا، لعن الله من غير منار الأرض ) )يعني مراسيمه، نسأل الله السلامة، نعم.
الجواب: الصواب أن العمرة في رمضان أفضل، رجب ورد فيه حديث عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر في رجب، ولكن ذكر العلماء أنه وهم في هذا -رضي الله عنه-، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يعتمر إلا في ذالقعدة، كُل عُمَره، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (( عمرة في رمضان تعدل حجة ) )وفي رواية (( حجة معي ) )معه - عليه الصلاة والسلام -، فأفضل العمر في رمضان، ثم في ذالقعدة، ثم العمرة في رجب فلا بأس، ...