فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 26

كل ما سواه، وعليهم أن يؤمنوا بأن العبادة حق الله وحده، دون كل ما سواه، وأن الصحابة - رضي الله عنهم - لهم حقهم، واعتقاد فضلهم، وأنهم أصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأنهم أفضل الناس بعد الأنبياء، لكن لا يعبدون مع الله، لا علي ولا غيره، لا يستغاث بهم، لا ينذر لهم، لا يبنى على قبورهم، ولا يعتقد أنهم يعلمون الغيب، بل هم خير الناس، وأفضل الناس، لكنهم لا يعلمون الغيب، ولا يجوز أن يعبدوا مع الله عز وجل، وأفضلهم الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي - رضي الله عنهم جميعًا -، ثم بقية العشرة، ثم بقية الصحابة، هذا هو الواجب على الشيعة وعلى غيرهم في كل مكان، أن يعبدوا الله وحده، وأن يؤمنوا بأنه لا معبود حقٌ إلا الله، وأن أفضل الخلق محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، وأن أصحابه رضي الله عنهم هم أفضل الناس بعد الأنبياء، وأفضلهم الأربعة الخلفاء الراشدون، الصديق أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، هؤلاء هم أفضل الصحابة، هم خير الناس بعد الأنبياء، لكنهم لا يعلمون الغيب، وليسوا بمعصومين، كل واحد يخطئ ويصيب، وهم في اجتهادهم - رضي الله عنهم- إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا فلهم أجر، وهكذا علماء الحق، علماء الحق إن أصابوا فلهم أجران، وإن أخطأوا فلهم أجر، ولا يجوز أبدًا أن يعبد أحد مع الله لا الصحابة ولا الأنبياء ولا غيرهم، العبادة حق الله، ليس لأحد فيها حق، لا الأنبياء ولا الملائكة، ولا الصحابة، ولا أهل البيت، ولا غيرهم، العبادة حق الله وحده، قال تعالى: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل} ، وقال سبحانه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} ، وقال عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} ، وقال سبحانه: {فاعبد الله مخلصًا له الدين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت