فالواجب على جميع المكلفين أن يشهدوا أنه لا إله إلا الله، بمعنى أنه لا معبود حقٌ إلا الله، وأن يخصوا الله بالعبادة دون كل ما سواه، وأن يشهدوا أن محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب هو رسول الله حقًا إلى جميع الثقلين، وهو خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، ولابد أيضًا من الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله في القرآن العظيم أو في السنة الصحيحة، لابد من الإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله، يعني أمر الجنة والنار والحساب والجزاء، وتصديق الأنبياء فيما جاؤا به إلى غير هذا من الخبر، مما أخبر الله به في كتابه أو أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة.
الجواب: هذا كلام باطل، الجمعة ركعتان فقط بإجماع المسلمين، وقد صحت السنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأنه كان يصليها ركعتين -عليه الصلاة والسلام-، وأصحابه كذلك، وقد أجمع المسلمون على أنها ركعتان.