وثبت بالتواتر أنه قال: (( أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي ) ). فمن زعم أن عليًا نبي، أو أن محمد بن إسماعيل نبي، أو المهدي نبي، أو فلان، أو فلان، أو قال: المختار نبي، أو مسيلمة نبي، أو الأسود العنسي نبي فهو كافر، وهذا مرتد، أو قال: أن غلام أحمد - ميرزا غلام أحمد - نبي، كل هؤلاء ضلال كفار، نسأل الله العافية والسلامة.
لا نبي بعد محمد -عليه الصلاة والسلام-.
الجواب: نصيحتي للمسلمين جميعًا أن يتقوا الله، وأن يعبدوا الله وحده دون كل ما سواه، بدعائهم، وخوفهم، ورجائهم، وتوكلهم، وذبحهم، ونذرهم، وصلاتهم، وصومهم، وغير ذلك، عليهم جميعًا أن يعبدوا الله وحده، وأن يعملوا بأوامره، وأن ينتهوا عن نواهيه، وأن يعظموا كتاب الله ويتبعوه، وأن يعظموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتبعوه وينقادوا لشرعه، من دون غلو، أن ينقادوا لشرعه لكن لا يغلوا في محمد -عليه الصلاة والسلام -، بل هو عبد الله ورسوله، فالواجب اتباعه، وطاعة أوامره، ... يطاع ويتبع، ولكن لا يعبد مع الله، وهكذا الصحابة يتبعون على طريقهم الطيب، و يتبع محبتهم، والايمان بأنهم أفضل الخلق بعد الأنبياء لكن لا يجوز الغلو فيهم، ولا يعبد أحد من دون الله لا علي ولا غيره، يجب الإيمان بأنهم أفضل الناس، وخير الناس بعد الأنبياء، وأفضلهم الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي - رضي الله عنهم -، أما الغلو فيهم وعبادتهم من دون الله فهذا لايجوز، وهو الشرك الأكبر.