فوصيتي لجميع المسلمين، للشيعة ولغير الشيعة، ولجميع المسلمين في كل مكان، وصيتي لهم جميعًا أن يتقوا الله بطاعة أوامره، وترك نواهيه، وتحكيم شريعته، والتحاكم إليها، والصبر عليها، والحذر من كل ما نهى الله عنه ورسوله، وأن يعبدوا الله وحده دون كل ما سواه، وأن لا يعبدوا معه لا نبيًا، ولا مملكًا، ولا قبرًا، ولا جنيًا، ولا عليًا، ولا غير ذلك، العبادة حق الله وحده، ووصيتي للجميع أن لا يبنوا على القبور تكون مكشوفة ليس عليها بناء، لا يبنى عليها لا مسجد ولاغيره، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) )متفق على صحته.
ولقول جابر - رضي الله عنه: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تجصيص القبور والقعود عليها، والبناء عليها) رواه مسلم في الصحيح. فالواجب على المسلمين جميعًا أن يعبدوا الله وحده، وأن يخصوه بدعائهم، وخوفهم، ورجائهم، وصلاتهم، وصومهم، وذبحهم، ونذرهم، وغير ذلك من العبادة، وأن لا يعبدوا معه سواه لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا، ولا وليًا، ولا صالحًا، لا من الصحابة ولا من غيرهم، العبادة حق الله وحده.
وأوصي الرؤساء جميعًا، والقادة جميعًا أن يحكموا شرع الله، وأن يتحاكموا إلى شرع الله، إلى القرآن والسنة، في جميع الأمور ... انتهى الشريط هُنا.
قام بتفريغها وتنسيقها: عبد الله السلفي غفر الله له ولمشايخه ووالديه وذريته وإخوانه المسلمين.