الله -صلى الله عليه وسلم- بأربع كلمات: (( لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثًا، لعن الله من غير منار الأرض ) )رواه مسلم في الصحيح من رواية علي - رضي الله عنه -، وبعث أبا الهياج الأسدي، بعثه علي - رضي الله عنه - قال: أبعثك على ما بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ألا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته )) ، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- بعث عليًا - رضي الله عنه - على أن يسوي القبور المشرفة، وأن يطمس الصور، فالقبور المشرفة أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بتسويتها، وأمر عليًا بذلك، فلا يجوز البناء على القبور لا على قبور أهل البيت ولا على غير أهل البيت، لايبنى عليها ولا يتخذ عليها المساجد ولا قباب، لأن هذا وسيلة إلى الشرك، ولكن تكون ظاهرة مكشوفة، مثل قبور البقيع الآن مكشوفة، هذا هو المشروع.
وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن تجصيص القبور والبناء عليها .. جاء رواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- عند مسلم في الصحيح، وقال - عليه الصلاة والسلام: (( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) )يحذر ما صنعوا، فالواجب على المسلمين جميعًا الشيعة وغيرهم، الواجب على الجميع الامتثال لما قاله الله ورسوله، والطاعة لما أمر به الله ورسوله، وألا يُبنى على القبور لا مساجد ولا غيرها، وأن لا يعبدوا أحدًا من دون الله، وأن لا يستغاث بهم، فلا ينذر لهم، لا بطن علي ولا غيرهم، بل يجب أن تكون العبادة لله وحده دون كل من سواه، والصحابة يدعى لهم، ويعرف لهم فضلهم، لكن لا يعبدون مع الله لا علي ولا غير علي. نسأل الله للجميع الهداية، نسأل الله لنا وللشيعة، ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق.