الجواب: هذا الكلام مجمل، كلام باطل، كلام مجمل، علي - رضي الله عنه وأرضاه - من أفضل الصحابة، وهو رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وأفضل منه الصديق - رضي الله عنه - ثم عمر، عند أهل السنة، وعلي لا يقال فيه فردٌ صمد هذا من أوصاف الله - جل وعلا - ولا يقال إنه يعلم الغيب، ولا يقال إنه معصوم، يخطي ويصيب مثل غيره من الناس، مثل الصديق، مثل عمر، مثل عثمان، مثل الزبير، مثل طلحة، مثل غيره يخطي ويصيب، لكن هم أفضل الناس، الصحابة هم أفضل الناس، وهم خير الأمة، وأفضلهم الصديق، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، ثم بقية العشرة.
أما من زعم أن عليًا يعلم الغيب، أو أنه معصوم لا يخطي، أو يشفع لغيره من دون إذن الله، يدعا من دون الله، يستغاث من دون الله، أو أنه هو النبي، وأن جبريل قد خان، كل هذا كفر وردة عن الإسلام، نعوذ بالله، نسأل الله العافية والسلامة.
الجواب: من زعم أن أئمة الشيعة الرافضة الاثني عشر هم يعلمون الغيب،أو أنهم معصومون، أو أنهم يعلمون خفيات الأمور، خفيات الغيب مما كان أو يكون هذا ردة عن الإسلام، يقول الله - عز وجل: {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله} .
ويقول الله - جل وعلا - عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن اتبع مايوحى إلي} فالنبي -صلى الله عليه وسلم- نفى عن نفسه أنه يعلم الغيب، فغيره من باب أولى، وهكذا قال نوح،أول الرسل جاء إلى الأرض بعد ما وقع الشرك فيها، يقول - جل وعلا - عن نوح: {قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن اتبع مايوحى إلي} .